نوع المستند : بحث
المستخلص
إن تقدم المجتمعات لا يتحقق سوى عبر جيل الشباب ، فالشاب القائد هو الشاب الفاعل المؤثر في محيطه، القادر على تحقيق الأهداف والقيام بالإنجازات. والقيادة الناجحة هي التي تحرك الأفراد في الاتجاه الذي يحقق مصالحهم على المدى البعيد. ويخطئ من يظن أن للقيادة سناً معينة، أو ينبغي أن يكون القائد من نسب معين، أو منطقة أو طبقة اجتماعية معينة، إن من صفات القائد العلم والخبرة والمهارة. فالقيادة فن وعلم. فهي فن بمعنى الملكات الموروثة، وعلم بمعنى تعلم الأصول التي تقوم عليها القيادة .
- ما من إنسان على وجه الأرض إلا ويتمتع بتطلعات قيادية، أو يمارس نوعا من القيادة في حياته اليومية. فهذه القيادة يمارسها المدير مع الموظفين، والمعلم مع الطلاب، والزوج مع زوجته وأبنائه، على عكس ما هو سائد عند بعض العرب الذين ما ان سمعوا بمصطلح القيادة حتى ربطوه فورا بالزعماء السياسيين.فثورة المعلومات وتراكمها جعلا هذا الجيل الشاب يستفيد من إنجازاتها من دون حاجة إلى انتظار تراكم الخبرة الحياتية، كما أن الشباب أصبح يمثل القوة الاستهلاكية المؤثرة
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية