المستخلص
يُعاني العالم من جرائم عدة لم تعد محصورة داخل الحدود الوطنية للدولة، وانما تطورت بفعل العديد من الأسباب الى ان أصبحت جرائم عابرة للحدود الوطنية، ويبرز في هذا الخصوص جريمة الاتجار بالبشر، وتصنف من اخطر الجرائم على صعيد العالم، كونها تمس صميم حياة الانسان وكرامته وحقوقه، ويقف خلفها شبكات إجرامية منظمة، حققت مكاسب بمليارات الدولارات، وراح ضحيتها ملايين البشر، ومن شدة خطورة هذه الجريمة ان اعداد الضحايا لا يمكن معرفتهم بدقة، وان تبعاتها على ضحاياها مستمرة، وبقدر تعلق الامر بالعراق فانه يعد احد دول العالم التي تضررت من هذه الجريمة، لاسيما بعد العام 2014، كونه تزامن مع دخول داعش الإرهابي الى الأراضي العراقية، وما احدثه من دمار وخراب كبير، ومارس ابشع الانتهاكات بحق الإنسانية.
الموضوعات الرئيسية