المستخلص
تسعى الدول بعدها الفواعل الرئيسة في "البيئة الاستراتيحية الدولية" الى البحث المستمر عن مفردات جديدة للقوة؛ لأجل ان تضعها بصورة مستمرة في تحكمها وقيادتها للنظام الدولي او البحث عن مواقع ريادية جديدة وجديرة بالاهتمام في لاسيما القوى التي بدأت بالصعود والمنافسة وترغب في احداث تحول وتغير في قواعد هذه البيئة؛ وبناء على ذلك تعمل القوى الفاعلة الى مضاعفة جهودها وانفاقها المتزايد على البحث والتطوير في المجالات المختلفة لاسيما في الشؤون العسكرية؛ لأحداث طفرات في مفردات القوة العسكرية النوعية والتراكمية لديها، وهو ما قاد الى ظهور نوع جديد من مفردات القوة وهو الذكاء الاصطناعي في الشؤون العسكرية، ويقود ذلك الى ان القوى المتنافسة تتسابق للحصول على مصدر جديد للقوة لتصل الى ما يسمى تفاضل القوى المرتكز على فجوة القوة، القوة العسكرية في حالة تطور مستمر ولم تعد تعتمد على المكونات التقليدية هذا الامر الذي ينعكس على تطور العقائد العملياتية في بيئة الحرب، والى تحول نمط الحرب الى الحرب الذكية، والولايات المتحدة هي القوى الاولى في ميدان الذكاء الاصطناعي العسكري تليها الصين اما روسيا اقتصرت على جوانب معينة في تطوير الذكاء الاصطناعي العسكري؛ لأنها اقتصرت تحديثها على قوتها التقليدية.
الكلمات الرئيسية