المستخلص
ان تزايد التطورات التكنولوجية افرز "الذكاء الاصطناعي" الذي احتل القرن الحادي والعشرين، اذ اجتاح التصنيع العسكري والاسواق العالمية فضلا عن السياسات الامنية، نتيجة لهذا التوغل في العالم اسهم "الذكاء الاصطناعي" في التأثير على استراتيجيات الامن القومي والسياسة الدولية، فقد افرز لنا تأثيرات ايجابية واخرى سلبية على الامن القومي، كما اسهم في متغيرات على الصعيد الدولي بخصوص الهرمية والهيمنة الدولية والاخرى بخصوص متغيرات القوة في السياسة الدولية، وما شهدت السياسة الدولية من "الذكاء الاصطناعي" جعل المستقبل مرهون بمدى تطور "الذكاء الاصطناعي" ومدى ملائمة الاستراتيجيات الدولية له لبيان تأثيره ان كان جوهرياَ او محورياً.
ان الدراسات السياسية تعتمد بالدرجة الاساس على المنهج التحليلي الوصفي في دراسة متغيرات الحالة لذا تم الاعتماد علية في تحليل تأثير "الذكاء الاصطناعي" في الامن القومي والسياسة الدولية، كما تم استخدام المنهج الاستقرائي الذي يعتمد على دراسة الجزء من الكل اي "الذكاء الاصطناعي" والامن القومي في السياسة الدولية بالإضافة الى المنهج الاستشرافي في فهم المستقبل.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية