المستخلص
تتناول هذه الدراسة العلاقة بين تصاعد الهجرة الى الدول الأوروبية وتنامي اليمين المتطرف، وخصوصا بعد عام 2011 ومرورا بأزمة اللجوء عام 2015 التي سلطت الضوء على ملف الهجرة وتصاعد نفوذ القوى اليمين المتطرف داخل الاتحاد الأوروبي، اذ توضح كيف استغل اليمين المتطرف المخاوف الشعبية المرتبطة بالهجرة والهوية الوطنية، الامن، وسوق العمل لبناء خطابات معادية للمهاجرين لحشد الناخبين، مما أدى الى صعوده في الانتخابات المحلية والأوروبية، وكما تبرز تأثير اليمين المتطرف في زيادة الضغط على الاتحاد الأوروبي بشأن ملف الهجرة واتخاذ القرارات والسياسات المتعلق بها، وكيف ان الهجرة كانت عاملا محفزا قويا، على الرغم من كونه ليس العامل الوحيد، ولكنها تفاعلت مع أزمات اعمق مثل فقدان الثقة بالمؤسسات، مما عزز توجهات التطرف والشعبوية في القارة.
الكلمات الرئيسية