المستخلص
لاقت تقنية الذكاء الاصطناعي ترحيباً كبيراً في الاوساط القانونية، فأصبح الاعتراف بها واقعاً لا يمكن إنكاره أو تجاهله، اذ لم يعد الوسط القانوني بعيداً عن التطورات التكنلوجية التي اجتاحت العالم وقلبت المقاييس رأساً على عقب، فأصبح بالإمكان استخدام التكنلوجيا في نطاق التعامل مع البيانات الشخصية للأفراد، اذ ظهرت انواعاً جديدة من التصرفات تتماشى مع الابتكارات والاحتياجات المعاصرة، ومن بين هذه التصرفات تلك الواردة على الوجه والتي ظهرت كنتيجة طبيعية للتقدم في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي.
ان ظاهرة التصرف ببصمة الوجه في العصر الحالي هي حقيقة واقعية، وقد تلمسنا ذلك من العروض التي قدمتها الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وصناعة الروبوتات، كما ان الخلفية الحقيقية لهذا التصرف مستوحاة من تشجيع الابتكار لدى مصممي ومصنعي الروبوتات على صنع آلات ذكية لخدمة المجتمع.
يعد التصرف ببصمة الوجه تصرفاً مقبولاً قانوناً والطريقة التي يجري بها مستساغة وآمنة الى حد ما لدى الاطراف طالما ان هناك ضوابط تشتمل على الموافقة المستنيرة لأحد اطرافه تجاه الآخر والتنازل عن حقوق ملامح وجهه للأبد لقاء ضمانات يقدمها له الطرف الآخر.
الكلمات الرئيسية