المستخلص
ادركت جيبوتي أهمية موقعها المطل على واحد من اهم الممرات المائية في العالم وتحكمها في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر عن طريق باب المندب الذي يوجد فيه ميناء جيبوتي حيث يتوسط خطوط الملاحة الدولية والإقليمية ،مما دفع جيبوتي لاستثماره اقتصاديا وسياسيا وعسكريا، لتغطية الضعف الذي تعاني منه ،فأصبح ميناء جيبوتي بمثابة ترانزيت للمنطقة ونقطة دولية للشحن البحري ومركزا للتزود بالوقود فأصبحت منطقة تجارة حرة في القرن الافريقي و مركزاً للأنشطة الخدمية المرتبطة بموقعها الاستراتيجي،وثكنة للقواعد العسكرية الأجنبية اذ تعد جيبوتي اكثر الدول الافريقية استضافه لها، لقد حاولت جيبوتي استغلال قدراتها وامكاناتها الجغرافية لانعاش اقتصاد البلاد.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية