المستخلص
منطقة الشرق الأوسط وما تحمله من مكانة بارزه في العقل الاستراتيجي للدول الكبرى والعظمى، لذا دأبت هذه الدول أن تكون لها وجود مباشر أو غير مباشر عبر المجالات السياسية أو الاقتصادية، أو العسكرية أو الثقافية مع دول المنطقة وعبر معاهدات، أو شراكات استراتيجية، وهذا الاهتمام نابع من خصوصية المنطقة باعتبارها عقدة المواصلات بين القارات الثلاثة (اوربا، اسيا، افريقيا)، فضلاً عن وجود موارد طبيعية كثيرة، ومتنوعة أبرزها الطاقة(النفط والغاز)، فالصين وروسيا اهتمامهما بقضايا المنطقة جاءت نتيجة لتقارب مصالحهم واهدافهم المشتركة اتجاه منطقة الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه تنافسهم مع الولايات المتحدة على هذه الموارد.
تنطلق إشكالية البحث حول زيادة اهتمام الدول الكبرى بمنطقة الشرق الأوسط، إذ تعد التطورات الدولية المتسارعة التي شهده النظام الدولي، وبروز وصعود دول أخرى، وإن ما يجري من احداث قد تهدد مصالحها القومية، فعودة روسيا الاتحادية، والصعود السلمي الصيني على الساحة الدولية جعلت من كلا القوتين أن تتخذ خطوات كبيرة من أجل حماية مصالحها وديمومة علاقاتها الدولية وتوحيد جهودها الدولية للوقوف امام الغطرسة الامريكية،
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية