المستخلص
يمكن القول ان اخطر ما يمكن ان يواجهه الشباب في المجتمعات في عصرنا الحاضر هو ظاهرة التطرف الديني والفكري ، لاسيما لدى فئة طلاب الجامعة فالطالب الجامعي يواجه مجتمعاً جديداً فيه مزيج من العديد من البيئات ، وقد يتأثر تأثراً كبيراً به وبالأفكار الجديدة وينجذب نحوها ، لذلك فانه كان لزاماً على الجامعة والاستاذ الجامعي ان يقوم بتوجيه سلوكيات الطلبة في الاتجاه السليم ، وان يقوم بتحديد الطلبة الذين يعتقد ان لديهم ميول للتطرف وتوجيه هذه الميول بالاتجاه السليم خشية ان يكون الطالب عرضة للوقوع فريسه للتنظيمات الارهابية والمتطرفة وتوجيهه بما يخدم مصالحها ، هذه الافكار والسلوكيات المتطرفة والتي يمكن ان يتعرض لها الطلبة في مسيرتهم الدراسية قد تنبهت لها منظمة اليونسكو وهي تسعى الى منع التطرف عن طريق اليات تضمن الحوار والتعاون بين الافراد لذلك فهي اقرت بأهمية التعليم في منع التطرف لأنه يمثل قوة كبيرة للأقناع خاصة اذا كان هذا التعليم يسعى الى معالجة الظروف الاساسية التي تدفع الافراد الى الانضمام الى الجماعات المتطرفة .
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية