المستخلص
شكلت الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في عام ٢٠٢٢ صدمة كبيرة للدول الأوروبية التي كانت تعتقد بأنها غادرت منذ الحرب الباردة الصراعات العسكرية المباشرة. كما اعادت هذه الحرب الى الواجهة الحروب التقليدية بشكلها القديم القائم على الأسلحة التقليدية والسيطرة على الأراضي. كل هذه المخاوف كان لها تداعيات خطرة على القارة الأوروبية بشكل عام، فقط تمثلت في تداعيات اقتصادية خصوصاً في مجال الطاقة، وتداعيات امنية تهدد امنها القومي ومستقبلها السياسي، يضاف الى ذلك تداعيات سياسية نتج عنها تباين المواقف بين حلفاء مثل الدول الولايات المتحدة الامريكية وباقي الدول الأوروبية، وكذلك عجز المؤسسات الدولية عن إيجاد حلول سلمية لهذا الصراع والتي أنشأت على المبادئ والتقاليد الأوروبية مثل الأمم المتحدة. واخيراً فان فرص استمرار التهديد او الاتجاه نحو السلام يتعلق جزء كبير منه بمن سوف يقدم التنازلات الأكبر وهو في الحالة الأوروبية غير ممكن نظرياً لانها سوف تعاني من خسائر كبيرة لانها دعمت الحرب منذ البداية ولا ترغب في الخسارة حالياً، وروسيا ترغب في تعزيز موقفها السياسي بعد تفوقها العسكري في السيطرة على أراضي شرق أوكرانيا.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية