المستخلص
تُعد مختبرات التحاليل الطبية الأهلية جزءاً من منظومة الرعاية الصحية ذات الأهمية الكبيرة في توفير المعلومات عن الحالة الصحية للإنسان سواء أكان مريضاً أم معافى، وذلك للمساعدة في الوصول الى التشخيص السليم لحالته الصحية ورصدها أو متابعة دقيقة لتقييم درجة التغير في الأمراض والعلل التي يعاني منها والكشف عن اعتلالات واضطرابات في الوظائف الحيوية والعضوية للجسم، وتساعد أيضاً على معرفة صحة الأعضاء الحيوية لجسم الإنسان مثل الكلى والكبد، وقد تكون الغاية من عمل مختبرات التحاليل الطبية هي تحضير الأمصال أو اللقاحات التي تساعد في الوقاية من الأمراض والأوبئة والعدوى، وبما أن كل إنسان معرض للمرض فحينئذ يكون بحاجة إلى علاج، ونظراً لكون التحاليل الطبية أداة حيوية لاستمرار حياة الإنسان ومن الوسائل المهمة لاكتشاف الحالة الصحية للإنسان قبل ظهور بوادر أعراض الأمراض، لذا فإن أول شخص يفكر به الخاضع للتحاليل الطبية لغرض المعاينة والكشف الطبي هو الطبيب المعالج، وهو بدورها لغرض التوصل الى التشخيص النهائي أو الى إعداد خطة متكاملة لعلاج المريض ورعايته يستعين في حالات معينة بالتحاليل الطبية كخطوة أولى من قائمة التشخيصات المطلوبة لإثبات تشخيص سريري أو متابعة العلاج للمريض، ومن ثم يتم إعطاء العلاج المناسب للمريض والذي يسهم في تحسنه، وقد ينعكس في حالة عدم كفاية ودقة نتائج الاختبارات والخدمات المقدمة من قبل مختبرات تحاليل الطبية الأهلية، أو إذا كان هناك ثمة خطأ في نتيجة هذه التحاليل الطبية سلبياً على عملية التشخيص وخطة العلاج وصحة المريض، بالتالي تعتبر التحاليل الطبية ضرورية للحفاظ على الصحة العامة.
الموضوعات الرئيسية