المستخلص
تعد السيادة عنصراً أساسياً في تشكيل المشهد السياسي في الفكر السياسي العراقي المعاصر، حيث تعبر عن السلطة العليا للدولة على أراضيها ومواردها وقراراتها. ويرتبط الحديث عن السيادة في العراق ارتباطاً وثيقاً بتاريخ طويل من التدخلات الأجنبية والصراعات الداخلية، فضلاً عن الجهود المبذولة لبناء نظام سياسي مستقر ومستقل. فقد شهد تاريخ العراق الحديث سلسلة من التحديات التي هددت استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه. فبسبب الاحتلال الأمريكي في عام 2003، وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، إلى جانب التدخلات الإقليمية والدولية من قبل عدة دول، تعرضت سيادة العراق لتدهور كبير، مما أثر بشكل ملحوظ على شؤونه الداخلية.
تتمثل اشكالية الدراسة في ان وجود عدد من الكتل والأحزاب السياسية المختلفة التي تتبنى عدد من وجهات النظر حول السيادة، مما يعكس في كثير من الأحيان توجهاتها الأيديولوجية وتجاربها التاريخية، وعليه فإن وجهات النظر المتنوعة هذه تشكل بشكل جماعي الخطاب حول السيادة ، وتؤكد على مركزيتها في تشكيل المسار السياسي للعراق".
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية