المستخلص
يُعد التطرف العنيف ظاهرة سلبية تلقي بظلالها على المجتمع الذي ينتشر فيه لأنه يمثل عائق وتحدي كبير امام تطبيق الديمقراطية وحقوق الانسان والحوار والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع الواحد ولابد من التصدي لهذه الأفكار المتطرفة والمنحرفة بخطط واستراتيجيات موضوعة ومدروسة بطرق علمية تبين ماهية الأسباب التي أدت الى انتشار هذه الأفكار واهم العوامل التي ساعدت على نموها وانتشارها في المجتمع ، تقوم بتنفيذ هذه الخطط والاستراتيجيات مؤسسات الدولة المختلفة ومن بينها المؤسسات التعليمية التي يقع عليها الدور الأكبر في مواجهة هذه الأفكار المتطرفة العنيفة كون هذه المؤسسات تعمل على توفير بيئة تعليمية آمنه تشجع على الحوار والفهم المتبادل وتقبل الاخر وتمنع انزلاق الشباب نحو التطرف من خلال تنظيم الفعاليات وورش العمل حول قضايا السلام والحوار والتعايش السلمي وحقوق الانسان لتشجيع الطلاب على التفاعل وتبادل الآراء بشكل إيجابي ، كما ان البحث العلمي في الجامعات يساهم في فهم جذور الأفكار المتطرفة والمنحرفة و الأسباب التي أدت الى انتشارها ، فالشعوب المتقدمة تهتم اهتماما كبير بالتعليم في مراحله المختلفة لأنه صمام الأمان لرقيها وتقدمها وتطورها في مختلف المجالات وعن طريقه يمكننا مواجهة الأفكار المتطرفة العنيفة ،وللجامعات في العراق دور كبير في مواجهة التطرف كونها احد مرتكزات المجتمع تساهم في خلق جيل يؤمن بالحوار والسلام وتقبل الاخر ونشر الثقافة والوعي والاعتدال والتسامح وتنهض بأفكار الطلاب واحتياجاتهم والعمل على توعيتهم ، كل ما تقدم يُساهم في الحد من انتشار الأفكار المتطرفة والمنحرفة .
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية