المستخلص
تُعَد إرتيريا واحدة من بين أكثر الدول العربية التي عانت من أزمات كثيرة ومختلفة كانت على كافة المستويات منها ماهي هيكلية، ومنها ماهي سياسية واجتماعية واقتصادية وحتى اقليمية ودولية، ساهمت جميعها في عدم استقرار دولة عربية معاصرة مثل إرتيريا، فقد أدى عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي مما جعلها دولة صراع وتكالب للأطراف الخارجية مهما كان حجمها.
يفترض البحث أن الأزمات المختلفة التي مرت بها ارتيريا لاسيما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، فضلاً عن أزمات إدارة الحكم وتحديداً الأزمات السياسية حالت دون وجود استقرار سياسي في ارتيريا منذ عام 1993.
تم الاستعانة بعدة مناهج في هذا البحث منها الكمي بهدف الالمام بالبحث من كافة جوانبه ، فضلاً عن استعمال المنهج التاريخي بهدف تتبع تاريخ ارتيريا قبل حصولها على الاستقلال عام 1993 ، علاوةً على استعمال المنهج التحليلي الوصفي بهدف رصد وتحليل وتفسير الجغرافية الارتيرية واوضاع البلاد من الناحية الاقتصادية وابرز ازماتها ، واخيراً استعمال المنهج الاستشرافي بهدف وضع افتراضات مستقبلية حول مستقبل بناء الدولة في ارتيريا
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية