المستخلص
بطبيعة الحال الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ويتعامل مع العديد من الاشخاص خلال اليوم، وقد يتعرض البعض أثناء الحديث مع الأخرين في مجلسٍ خاص بينهم إلي إفشاء بعض الأسرار او البوح ببعض المواقف او الالفاظ الخاصة بهم والتي ينبغي كتمانها كونها ذكرت لخصوصية المخاطب بها فهي بشكل عام اما ان تكون عبارة عن اسرار او تعبر عن خصوصية موقف فالمحافظة على خصوصيتها امر يجب أن يتحلى بها الجميع لأنها صفة أخلاقية مهمة ، فالمجالس أمانات، وما يُقال في جلسة خاصة، يجب أن يبقى ضمن إطار السرية والاحترام او على اقل تقدير ان تراعى فيها خصوصية الموقف.
إلا أن ظاهرة "خيانة المجالس الخاصة" أصبحت متفشية بشكل يهدد الثقة بين الناس ويضعف الروابط المجتمعية، هذه الظاهرة قد تشمل تسجيل المكالمات الهاتفية أو نقل أحاديث الجلسات الخاصة، ثم يفشيه في مواقع التواصل الاجتماعي أو في قنوات ووسائط أو مجالس أخرى دون إذن أصحابها، وأحياناً يتم تشويه ما قيل بإضافة الفاظ للكلام أو تفسيره بشكل مغلوط ينقل النوايا الحسنة إلى سوء نية وبالتالي تمس الأمانة الأخلاقية، فحفظ أمانة المجالس من الأمور التي تحفظ كرامة المجتمع وتمنع الفتن والخلافات وتُعزز الثقة بين الأفراد.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية