نوع المستند : بحث
المستخلص
أن اتخاذ السبل الوقائية دليل ووعي يحسب للإدارة او الافراد لدفع أي خطر محتمل، وايضا سبباً آخر لتقليل نسبة الاضرار، وأن معرفة مسببات الحوادث المرورية، تعد من الضرورات القصوى لغرض طرح الحلول والمعالجات لتلك المشكلة والحد من هذه الاثار والاضرار، سواء البشرية والتي يمثل السائق النسبة الاعلى فيها، وغير البشرية المتعلقة بالإدارة من رداءة الطرق او نوعية المركبة، او بسبب الاحوال الجوية وغيرها، وما لتلك الاخطار من تأثيرات اجتماعية تشمل الممتلكات العامة والخاصة، فضلا عن فقد الارواح واصابة العديد منهم بعجز دائم، مما يتطلب توفير الرعاية لهم، فضلاً عن التأثير في سلوك الانسان من خلل في الذاكرة والتركيز، وفيما يخص الاثار الصحية التي تحدث جراء الحوادث المرورية وما تكلف الدولة من خسائر في صرف العلاجات وغيرها من انشغال الاطباء في فترة الرقود داخل المستشفى، ويصنف علماء النفس ان تلك الحوادث لها تأثير مباشر على الانسان وما تسببه من اضطرابات نفسية، أو حالة من العصبية التي تحدث للسائق أو الراكب أو المتضرر، خاصة أذا كان هو المعيل الاول للعائلة فيكون التأثير أكبر، وعندما وصف اغلب الفقهاء الحوادث المرورية بأنها ارهاب يومي أو تشبه تكلفة الخسائر بالأمراض المزمنة أو السرطانية
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية