نوع المستند : بحث
المستخلص
حملات الإبادة والإستعباد التي تعرض لها المجتمع الأيزيدي على يد عناصر تنظيم (داعش) والتي بدأت منذ العام 2014 أعادت إحياء ذات التساؤلات القديمة حول الأسباب التي تفضي بالجهة المالكة للسلطة، سواء كانت متجسدة في دولة إستبدادية أو حركة متطرفة، إلى إعتبار وجود الأقلية تهديد لكيانها أو أيديولوجيتها ما يدفعها إلى تبني سياسة الإقصاء والتطهير. إن معيار الإختلاف الذي يؤسس لوجود الأقلية بنيوياً ويخلق تمايزها عن بقية أفراد المجتمع الأوسع، يكاد أن يكون ذاته هو المُحفز لسياسة الإبادة بإعتبار أن هذا الإختلاف مسألة لا تتسامح معها أيديولوجيا الطرف الآخر، وهو ما إنطبق على واقع المجتمع الأيزيدي الذي واجه أيديولوجيا حركة إصولية إعتبرته ليس مختلفاً فحسب بل نقيضاً لعقائدها الدينية وينبغي إزالته.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية