نوع المستند : بحث
المستخلص
إنّ التداخل في العلاقات التجارية وإعتماد الدول على بعضها بشكل مختلف إما للحصول على الموارد الطبيعية أو الحاجة إلى النفاذ إلى الأسواق الكبيرة لتصريف سلعها وبضائعها، قد أسهم في نشوء نمط من الإعتماد الإقتصادي الذي يُغري بتوظيفه لأغراض سياسية كشرط لإستمرار العلاقات التجارية. وتجد بعض الدول نفسها مُلزمة بإتباع الضغوط السياسية لضعف البدائل أو إنعدامها، فيما واجهت دول أخرى مشكلة إيجاد البدائل الرخيصة والقابلة للحياة من أجل التخلص من ضغوط هذه المطالب. إن الإعتمادي الإقتصادي لا ينجح في أن يتحول إلى سلاح سياسي في جميع الظروف، بل يُمكن للحاجة للأمن والخوف من التهديدات أن تجعل الرضوخ لمطالب مُزود الأمن تفوق الرضوخ لمطالب مُزود السلع، باعتبار أنّ الأمن نفسه بات سلعة
تم إستخدام منهج التحليل الإستقرائي والإنتقال من الجزء إلى الكُل. وفي ضوء متطلبات هذا المنهج قمنا بدراسة حالة علاقات الطاقة بين روسيا وأوروبا وكيف حاولت روسيا أو إعتقدت بادئ الأمر أنها بالإمكان أن تستخدم الإعتماد الإقتصادي كسلاح سياسي. إن دراسة هذه الحالة وفرت منظوراً أعمق لظروف النجاح والفشل في هذه السياسة وهو ما يُمكن تعميمه على حالات أخرى مشابهة في شروطها ومتغيراتها.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية