نوع المستند : بحث
المستخلص
شهدت العلاقات العراقية اليابانية بعد عام 2003 تطوراً تدريجيًا بالرغم من التحديات التي شهدتها بعد الاحتلال الامريكي للعراق عام 200م، فقد عززت اليابان دعمها للعراق سياسيًا وإنسانيًا، إذ قدمت مساعدات في مجالات إعادة الإعمار، الصحة، والتعليم، كما أرسلت قوات غير قتالية إلى العراق في 2004 للمساهمة في جهود إعادة البناء، اقتصاديًا، وشهدت العلاقات نموًا تدريجيًا، خاصة في مجالات الطاقة والنفط، مع توقيع اتفاقيات لتطوير مشاريع البنية التحتية، ورغم التحديات الأمنية، استمرت اليابان في تقديم مساعدات مالية لمشاريع التنمية، مع تحسن الوضع الأمني، من المتوقع أن تواصل اليابان دعم العراق في إعادة الإعمار وتعزيز التعاون الفني في المجالات التقنية.
تكتسب الدراسة أهميتها من استعراض تجربة التعاون بين العراق واليابان كحالة مميزة لعلاقات دولية تقوم على الشراكة التنموية، وذلك في ظل ظروف معقدة ومراحل انتقالية صعبة. تسلط الدراسة الضوء على الجهود التنموية اليابانية في العراق، مما يساهم في فهم دور الدول الكبرى في دعم الاستقرار العالمي عبر التنمية الإنسانية والاقتصادية.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية