نوع المستند : بحث
المستخلص
أن النظام الدولي القائم على (القواعد) في حقيقته هو صناعة أميركية- غربية خالصة، التي وضعت لتحافظ على أرث السيطرة الغربية، وتؤمن مصالح المنظومة الرأسمالية، وأريد من هذه القواعد نظرياً تنظيم العلاقات الدولية، وأحكام سلوك وتوجهات دول العالم الأخرى (الشرق/ الجنوب)، بحيث أن أيّ خروج عنها، سيكون بمواجهة الغرب كله عسكرياً وأمنياً وسياسياً واقتصادياً.
وأنيط بالأمم المتحدة ومؤسساتها (مجلس الأمن) تطبيق القرارات المناسبة، وبفضل هيمنة الولايات المتحدة على المنظمة الأممية، وبخاصة بعد انتهاء الحرب الباردة، أضحت جزءاً من منظومة (الدفاع/ الحفاظ) عن مصالحها وتأكيد اعلويتها، مما ترتب عليه صعود مخيف في تبني (الازدواجية المفضوحة، الخداع والكذب، التزوير والتزييف، المناقضة بين المعلن والمستبطن) لتلف العلاقات الدولية.
فلم تستطيع الولايات المتحدة والقوى الغربية في جعل طوفان الأقصى (حرب غزة) شأن صغير ومحدود التأثير، حتى في إقليم غرب أسيا، إلا أن انتقال شعاع تأثيرها وصل إلى كل العالم، وأضحت قضية إنسانية وحقوقية عالمية. بالمقابل نجد محور الفواعل من غير الدول رسخ من الممكن أن يشكلون قطباً في ميدان التحول نحو نظام دولي جديد لا يتحكم فيه الغرب منفرداً.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية