نوع المستند : بحث
المستخلص
ان التطرف الفكري من أهم المصطلحات التي يتم تداولها في الواقع، ويشاع الحديث عنها بقلق وتدبر، فأنه لم يكن وليد اللحظة أو عارض موقت يزول بزوال مسببه، فقد يسبت تارة ويعود تارة اخرى للظهور مخلفاً ورائه ويلات واسى وتخلف، وان اكثر ما يُخشى منه تفشيه والتأثر فيه بانقياد المجتمع المتواتر له، او ان يصبح شيء يورث من جيل لأخر في ظلام تام وبهدوء مزيف، وحيث إن هذا الفكر غالبا ما يقابل في بدايته بالرفض او الريبة حاله حال أي فكرة قد تطرأ الا انه يتميز بانقياد من يعتنقوه لحدود الجنون والانحراف الفكري, فهو يرتدي أي قناع قد يسهل وصوله للعقول فيكون مستوطناً دائما فيها مستغلا أي دافع تميل اليه هذه النفوس، ولا يمكن نكران كون التطرف الفكري ايضاً بحاجة مثله مثل أي سلوك اخر بحاجة الى بيئة ينمو بها يوفر له فيها من كل مقومات النمو والتوسع، وهذه الافكار قد تجدُ العقول وتكثر المشاكل في المجتمع وغيرها كثير الا اننا نشير الى من يتبنى فكر التطرف الفكري ويسعى الى نشره من خلال عرضه للناس، فكل فكرة هي حبيسة الجدران في حال بقائها في محيطها، ولكن يتعاظم بلائها كلما انتشرت وتوسعت , وهذا حال التطرف الفكري الذي لا يمكن ان يتسع ويزدهر بلا صناعة تنميه وتسوقه للناس، ولذلك اختص البحث في دراسة الاعلام الذي من اهم اهدافه نشر الوعي والثقافة ورقي المجتمع
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية