نوع المستند : بحث
المستخلص
مرت السياسة الروسية بالعديد من التحولات بعد تفكك الاتحاد السوفيتي؛ والذي جعلها هذه تسعى سيما مع وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى السلطة عام 2000 الى محاولة بناء الداخل الروسي واسترجاع امجادهُ؛ عبر احداث العديد من الاصلاحات على الصعيد الداخلي, اما على الصعيد الخارجي, فقد سعت الى فرض قوتها الاقليمية ومد نفوذها الى دول الجوار, سيما المناطق الغنية بالثروات والمناطق التي يقطنها العديد من السكان الذين يتحدثون اللغة الروسية, وهنا كانت اوكرانيا واحدة من هذه الدول التي لم تتوانى روسيا عن محاولة احتوائها وابعادها عن الفلك الغربي؛ ولتحقيق ماتصبوا اليه لم تكتف بالوسائل العسكرية بل لجأت الى توظيف الإرهاب السياسي في سياستها وبأساليب مختلفة.
اما اشكالية البحث, فتركز على ان السلطة في النظام السياسي الاستبدادي الروسي هي مركزية بطبيعتها؛ بالتالي فإن القوات الامنية والقضاء والبيئة الاعلامية الموال الخاضعة للرقابة هي موالية وداعمة للنظام السياسي الروسي من جهة, فضلاً عن ان المحددات الاقليمية المتمثلة بتوسع حلف شمال الاطلسي والمساعي الغربية لضم اوكرانيا للحلف من جهة اخرى
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية