نوع المستند : بحث
المستخلص
أدت موجة الـنـزوح فـي الـعـراق، لاسيما في محافظة نينوى، إلى عواقب وتحديات عميقة وخطيرة سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وحتى الأمني. فبعد مرور أكثر سبع سنوات على تحرير المحافظة، وبدأ عملية عودة النازحين من مخيمات النزوح إلى مناطقهم الأصلية، هُناك تساؤلات عدة بالغة الأهمية حيال عملية القبول الاجتماعي للنازحين العائدين وإعادة اندماجهم في المجتمع. لذا توضح هذه الدراسة التحديات والآثار والفرص التي تفرضها عملية القبول الاجتماعي في مجتمعاتهم والتأثير الأوسع لها على الهوية الوطنية المُشتركة.
لقد تعرض النسيج المجتمعي في محافظة نينوى لتهديدات عميقة سببتها سنوات النزوح والعنف التي تعرضت لها المُحافظة، مـمـا أدى إلـى مـخـاوف حيال الانقسام والتوتر المجتمعي. فالإشكالية تكمن في مدى تقبل المجتمع للنازحين العائدين في محافظة نينوى، وكيف يؤثر هذا القبول الاجتماعي أو عدمهُ، على الهوية الوطنية المشتركة. لذا تحاول الدراسة الإجابة على السؤال الأساسي الآتي: كيف تؤثر عملية القبول الاجتماعي للنازحين العائدين من مخيمات النزوح على هويتهم الوطنية؟. كانت تلك هي إشكالية الدراسة.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية