نوع المستند : بحث
المستخلص
يركز البحث على التحول في مسارات القوى الدولية بعد اندلاع الحرب الروسية- الأوكرانية، بسبب اصرار الغرب على ضمها إلى الاتحاد الأوربي وحلف الناتو، مما استفز روسيا؛ كون ذلك يعني تهديد للامن القومي الروسي، فادى التصعيد إلى فقدان السيطرة على إدارة الأزمة لتتحول إلى حرب روسية -أوكرانية انعكست آثارها عالمياً، بعد أن استخدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سياسة الانتشار والردع لمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية –والاتحاد الأوروبي(الناتو) ودحض سياسة الطوق الاقتصادي، تلك السياسة التي ترى ضرورة منع نهوض الدب الروسي أو تحالفه مع التنين الصيني، وبدأ تركيز الرئيس الأمريكي جوبايدن علي سياسة الحصر وفرض الطوق حتى لا تخرج روسيا من حيزها الجغرافي مما جعلها تشعر بالتهديد وغير راضية وتبحث عن التغيير فهي تعد من القوى الدولية التعديلية، وهذا مؤشر إلى بوادر نظام دولي جديد ثلاثي الأقطاب، ولمنع ذلك عملت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي على فرض حزم عقوبات على روسيا وشخصيات من الروس، مقابل ذلك اصر الروس على التقدم لإسقاط كاييف، والتلويح بحرب عالمية ثالثة وان النظام الدولي يشهد حرب باردة جديدة
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية