نوع المستند : بحث
المستخلص
تناول البحث ثنائية التطرف الديني والتسامح الديني وأثره على الواقع المجتمعي , حيث عدت ظاهرة التطرف الديني سبب في النزاعات والحروب بين الشعوب وبالتالي استثمار التيارات الفكرية التي تحاول زعزعة استقرار المجتمعات , وقد كان للخطابات الدينية التي تبنتها التيارات الفكرية المتطرفة ضرر كبير على المجتمعات ذات الغالبية المسلمة ,وخاصة الخطاب الديني المشحون الذي يرسخ الكراهية والحقد وكره الاخر ومن خلال المنهج التحليلي في البحث تم التعرف على ظاهرة التطرف الديني واسبابه وكذلك دور التسامح الديني باعتباره ضرورة قائمة للحد من هكذا مشاكل على اعتبار التسامح الديني ركيزة اساسية من ركائز الدين .
وتعاني اغلب المجتمعات الانسانية في فترات متتالية من الزمن انتشار واضح لظاهرة التطرف الديني وحتى الفكري بكافة صنوفه ,وبالتالي اصبح الامن المجتمعي والسلم مهددين ويعاني من عدم الاستقرار واصبحت الاجواء مشحونة بالحقد والكراهية على اختلاف مشاربها العقدية والفكرية
واعتمد في البحث على المنهج التحليلي والوصفي وذلك لعرض وتفسير ظاهرتي التطرف الديني والتسامح الديني وبيان الاسباب والاثار على المجتمعات.
الموضوعات الرئيسية