نوع المستند : بحث
المستخلص
على الرغم من بقاء استراتيجية الامن القومي الإسرائيلي على ثوابتها التي صاغها بن غوريون منذ الخمسينيات من القرن الماضي حتى الان، الا إن القيادات الاسرائيلية حرصت على تكييف وتغيير بعضا من وسائلها وأدواتها للحفاظ على امنها القومي استجابة وتكيفا للتحولات الجيواستراتيجية المعقدة التي شهدتها المنطقة منذ انتهاء مرحلة الحرب الباردة،حيث تراجعت التحديات التقليدية التي تهدد الامن القومي الإسرائيلي، مقابل تزايد التحديات غير التقليدية،الامر الذي انعكس سلبا على كفاءه وفاعلية استراتيجيات الامن القومي الإسرائيلي، اذ اصبح لازما على الدولة العبرية التصدي للفواعل الاقليمية من دون الدول ولفواعل اقليمية حرصت على مراكمة قدراتها العسكرية في وقت شهدت فيه المنظومة القيمية في الداخل الإسرائيلي الكثير من المتغيرات منذ عام 2011 صعودا ، فضلا عن استمرار الصراع مع الشعب الفلسطيني .
على الرغم من الادراك الإسرائيلي ما يمثله الجيش المصري من ثقل كبير في التوازن الاستراتيجي العسكري في المنطقة فضلا عن ما تمثله جمهورية مصر العربية من ثقل في معادلة الصراع العربي- الإسرائيلي، حيث دفعت الكثير من مواردها المادية والبشرية في سلسله الحروب خاضتها مع إسرائيل،وادراكها الأخيرة ايضا لتحييد الجيش العراقي بعد عام 2003 والجيش العربي السوري بعد عام 2011
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية