نوع المستند : بحث
المستخلص
تبحث هذه الورقة في الاهتمامات البيئية وكيف أثرت على نظام الدبلوماسية العراقية بما في ذلك المسؤولين الدبلوماسيين والقوانين واللوائح الداخلية حول كيفية تمكنهم من معالجة هذه الأمور الموحدة في فترة ما بعد عام 2003 في تحسين كفاءة أنظمة إدارة المخاطر البيئية. ولأن المواضيع البيئية أصبحت من الاهتمامات الأكثر جدية في المحافل المحلية والإقليمية والعالمية منذ الربع الأخير من القرن العشرين، فإن التحديات البيئية وعلى وجه الخصوص قضية التغير المناخي أصبحت تهدد العالم أجمع، بما في ذلك العراق. وفي الوقت نفسه، تمارس هذه التحديات ضغوطًا شديدة على القوانين المحلية والدولية وتتطلب إنشاء نظريات وأساليب قانونية جديدة للوقوف في وجه التلوث البيئي. ومن المهم وصف خصائص الدبلوماسية البيئية في العراق وعلاقتها بهذه المشاكل. وتؤكد الورقة على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية البيئية في العراق، مشددة على ضرورة التعاون الدولي والاتفاقيات البيئية لتحسين وتطوير الأنشطة الوطنية والدولية في هذا المجال. وتوضح الورقة أنه من خلال الدبلوماسية السلمية يقطع العراق خطوات كبيرة في إدارة المخاطر المرتبطة بالبيئة، والتي تساهم أيضًا في الأمن الوطني والأمن المائي والغذائي. تلعب بنود مثل الاتفاقيات والتعاون الدولي دوراً حيوياً في تعزيز دبلوماسية العراق في التخطيط والإدارة البيئية لأن هذا البلد يحضر المؤتمرات الدولية ويوقع المعاهدات الدولية في التخطيط والإدارة البيئية من أجل تحسين أدائه
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية