نوع المستند : بحث
المستخلص
يركز البحث على دراسة تأثير السياسة الاقليمية الايرانية على استقرار السياسي في العراق بعد عام 2003، حيث استخدمت ايران استراتيجية لتحقيق أهدافها في العراق باعتباره المجال الحيوي لحماية أمن مصالحها القومية، في ظل التواجد العسكري الامريكي وبروز ظاهرة الارهاب والجماعات اللارهابية بعد عام 2014، التي شكلت عامل تهديد خطير للآمن الاقليمي وانعكاس تداعياتها على استقرار الامن في دول المنطقة لاسيما ايران، لذلك مارست دورها لحماية الننظام السياسي في العراق من خلال دعم مؤسساته الامنية والعسكرية في مواجهة تهديد الجماعات الارهابية ضمن أهداف سياستها الاقليمية في حماية الاستقرار السياسي في العراق. وقد تم التوصل الى عدد من الاستنتاجات من أهمها مايلي:
1.يُعد العراق المجال الحيوي للسيلسة الاقليمية الايرانية لتحقيق أهداف امن مصالحها القومية
2.مارست ايران سياسة الدتخل لمنع تأثير الفراغ السياسي والامني من خلال دعم النظام السياسي في العراق بعد عام 2003
3.شاكرت ايران في محاربة الارهاب في العراق من خلال دعم المؤسسة الامنية والعسكرية بعد عام 2014 لحماية استقرار الامن الاقليمي لمنع انعكاس تداعياته على الاستقرار السياسي والامني في العراق
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية