الحماية المدنية لحق الطفل من التشرد

10.63677/jqlap.2023.180405

المؤلف

مجلة القادسية للقانون والعلوم السياسية

المستخلص
إن الأطفال هم بهجة الدنيا وزينتها كما في قوله تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا) (1)وهم أمل الشعوب "لأنهم رجال الغد وعليهم تبنى الأمم نهضتها ، لذا فهم يحتاجون الى مزيد من الرعاية والحماية والاهتمام على كافة المستويات، إذ أن الطفل وفق التشريع العراقي كل من لم يكمل الثامنة عشر ، اذ لهم كافة الحقوق المدنية التي تتعلق بالحضانة والنسب والنفقة والرعاية والتربية والتعليم" ، ومن اجل حماية هذه الحقوق صدرت العديد من القوانين الداخلية وعقدت العديد من المعاهدات الدولية ، لضمان حقوق الطفل وضمان حياة كريمة لهم، وكان من نتيجة احتدام الحروب بين الدول إن تعرض الأطفال إلى الماسي والتدمير والتشرد وانحراف في سلوكياتهم، الأمر الذي نبه المجتمع الدولي إلى إنقاذ الطفولة من الآثار المدمرة، وبالنظر إلى أن الأطفال غير قادرين عل المطالبة بحماية أنفسهم وان العصر الراهن يقوم على الماديات في التعامل بين أبناء البشر ، فقد شهدت حالة الأطفال انتكاسة في حمايتهم ، بسبب كثرة الحروب بين الدول، مما جعل الأطفال أكثر عرضة للقتل والتشرد، ولأجل توفير حماية لهذه الشريحة الضعيفة وضحنا المقصود بالطفل والتركيز على أهم حقوقه ومظاهر الحماية المدنية للأطفال في التشريعات العراقية والمصرية ودورة الأسرة في حماية أطفالها وكيف يمكن معالجة التشرد بعد وقوعه.

 

الكلمات الرئيسية

Crossmark
  • تاريخ الاستلام 28 أغسطس 2023