تجزئــــة الـعقد الدولــــي دراسة مقارنة

المجلد 9، العدد 2
الخريف 2018
الصفحة 296-319

المؤلفون

المستخلص
إن للأطراف في العقود الدولية حرية اختيار القانون الواجب التطبيق على العقد طبقا لمبدأ سلطان الإرادة , واستنادا لهذه الحرية فأن لهم الحق في تجزئة العقد الدولي من خلال اختيار أكثر من قانون لحكم أجزاء العقد المختلفة أو اختيار قانون لحكم جزء من أجزاءه مع ترك بقية الأجزاء للقانون الذي يحكم العقد, وقد ارتبطت فكرة تجزئة العقد الدولي بفكر النظرية الشخصية التي منحت الأطراف حرية واسعة في الاختيار , لكن هذا لا يعني بأن النظرية الموضوعية قد رفضت التجزئة تماما بل إنها وضعت قيودا تحد من هذه الحرية,ولكن هذه التجزئة في حقيقة الأمر لم تكن مطلقة بل إنها مقيدة بقيود النظام العام الدولي وقواعد البوليس ,وبالنسبة للجهات التي تتولى تجزئة العقد الدولي هم الأطراف المتعاقدة والقاضي الوطني والمحكم الدولي وان هذه التجزئة لا تكون بصورة عشوائية بل إن هنالك آليات يجب إتباعها
  • تاريخ الاستلام 01 ديسمبر 2018
  • تاريخ المراجعة 20 ديسمبر 2018
  • تاريخ القبول 25 ديسمبر 2018