الحماية الدولية للمرأة من الاتجار بها

المجلد 6، العدد 1
الربيع 2015
الصفحة 229-264

المؤلف

المستخلص
القرن القرن الحادي وفي الوقت الذي ندعي وصول المرأة إلى حقوقها، ولكننا نراهم تقع في وسط الظلام، Vkramtha الهزال وجودها إلغاء، يصبح سلعة يتم تداولها، وتخضع لقوانين العرض والطلب في التجارة المعروفة باسم (تجارة الرقيق الأبيض) أي (تجارة الدعارة الرق)، وعلى الرغم من أن هذه التجارة المحظورة بموجب الاتفاقيات الدولية، ولكنها ازدهرت وبدأت تحتل المركز الثالث بعد فشل تجارة السلاح والمخدرات، ومن المتوقع أن يتجاوز وأن عدم وجود مخاطر المحيطة به مقارنة مع المخاطر المحيطة Baltjartin المذكورة آنفا وكذلك هروب الجناة من يد العدالة، وسوف يعاقب عليها ليس فقط المجرمين لكل 2005 جريمة الاتجار في العالم وفقا ل تقرير للاتحاد الدولي للبرلمانات.وتقدر الأمم المتحدة تقارير الإيرادات التجارية من قبل وكالات الاستخبارات الاميركية قبل 9.5 مليار $ سنويا، أخذت هذه التجارة لنشر دولة لم تعد في مأمن من هذه التجارة، سواء كان منشأ هذه التجارة أو مسرحا لممارسة أو عبر الدولة.إزاء هذا الوضع، الذي ينذر بالشر، كان لزاما علينا لتسليط الضوء على التجارة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى ظهور هذه الظاهرة وأن تقسيم البحث إلى أربعة مباحث ويسكن في القسم الأول طبيعة الاتجار، وفي الصورة الثانية، وفي القسم الثالث على أساس قانوني لحظر مثل هذه التجارة ومن ثم يقيس مكافحة الحظر الدولي المفروض على هذه التجارة في دراسة الرابع قبل المخبر تليها مقدمة وخاتمة تتضمن النتائج والتوصيات نحن أهم اقتراح لاستكمال الفائدة من هذا البحث.
Crossmark
  • تاريخ الاستلام 01 يونيو 2015
  • تاريخ المراجعة 20 يونيو 2015
  • تاريخ القبول 25 يونيو 2015