السياسة الخارجية العراقية بعد العام 2014: التحديات والفرص

المجلد 16، العدد 2 جزء 2
الخريف 2025
الصفحة 1141-1154

نوع المستند : بحث

المؤلف

جامعة بغداد - كلية العلوم السياسية

المستخلص
شهدت السياسة الخارجية العراقية بعد عام ٢٠١٤، تحديات عدة سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية، كان لها تأثير كبير على فاعلية الدبلوماسية العراقية في التفاعلات الإقليمية والدولية. وعلى الرغم من تلك التحديات والتهديدات فإن العراق يمتلك من المقومات ما يمكنه من أن يكون طرفا فاعلاً في المنطقة، ولا سيما إذا ما تم توظيف تلك القدرات بالشكل الذي يتناسب مع أولويات العراق الوطنية، وبما يحقق المصلحة الوطنية العليا للعراق، وهو ما يتطلب من صانع القرار السياسي الخارجي تغليب المصلحة الوطنية واعتماد الشراكات الاستراتيجية مع الدول، والابتعاد عن المحاور والتكتلات مهما كانت أهدافها، وبما يجعل العراق عنصراً للتوازن والاستقرار في البيئة الإقليمية والدولية المضطربة، وهو ما يتطلب ضرورة توظيف الدبلوماسية العراقية بهدف تحقيق الاهداف والمصالح الوطنية العليا للعراق، وبما يجعل منه عنصراً للتوازن، ومنطلقاً للتعاون بين دول المنطقة وفي المجالات كافة.

الكلمات الرئيسية

Crossmark
  • تاريخ الاستلام 06 مارس 2026