استراتيجية الاعلام الامني في التصدي للجريمة

المؤلفون

مجلة القادسية للقانون والعلوم السياسية

المستخلص
يتعاظم دور الاعلام وتأثيره المباشر على فكر وسلوك الافراد بما يمس امن وسلامة المجتمعات، خصوصًا في ظل ارتفاع نسبة جرائم العنف والارهاب والتي اصبحت ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاجتماعي وتعوق خطط التنمية، وانسياق الناس وراء ما يشاهدون ويسمعون، بذلك كان من المهم ان يخدم الاعلام القضايا الامنية الوطنية نظرا لحساسيتها، وصعوبة عرض واذاعة المعلومات الخاصة بها وما تُثيره من ردود فعل عكسية، لذلك يجب ان يكون التعامل معها من خلال اعلام امني متخصص، وان يُراقب الظواهر الخطيرة في المجتمع، ومواجهة الجرائم التي يمكن ان تنشا عنها بأسلوب علمي دقيق.وتحتاج عملية التصدي للجريمة والوقاية منها الى استراتيجية شاملة من قبل الاجهزة الامنية، فنحن بحاجة الى المعلومات والتخطيط الشامل الذي يسبق الاعلام، وقد ادت التطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية في الدولة العصرية وتطور مفهوم الامن الى اتساع المجال الامني، وتعقده وتحوله الى حياة حافلة بالأحداث والظواهر التي تهم مختلف الفئات البشرية، ومن هنا جاءت اهمية دراستنا للموضوع. في ضوء ما تقدّم ارتأينا البحث في ذلك من خلال مبحثين تسبقهما مقدمة : نتناول في المبحث الاول ماهية الاعلام الامني، اما في المبحث الثاني فنُفرده لوسائل الاعلام الامني في التصدي للجريمة، وسنختم دراستنا هذه بخاتمة تتضمن اهم ما سنتوصل اليه من استنتاجات، ومجموعة من المقترحات نضعها بين يدي المعنيين بها.

 

الكلمات الرئيسية

Crossmark
  • تاريخ الاستلام 28 أغسطس 2023