أثر المكانة السياسية للمرجعية الدينية في العراق على الأمن المجتمعي

المجلد 11، العدد 2
الصيف 2020
الصفحة 477-513

المؤلف

مجلة القادسية للقانون والعلوم السياسية

المستخلص
تحظى المرجعية الدينية في النجف بمكانة مؤثرة في الشأن السياسي والتي تنعكس بدورها في ضبط الامن والتأثير على سلوك الافراد والجماعات في العراق خصوصا بعد عام ٢٠٠٣، رغم أنها لا تتدخل بشكل مباشر في الشؤون السياسية وغالبا ما يقتصر تدخلها في توجيه النصح والإرشاد، الا ان وقع فتأوها بالغ الأهمية والتأثير السياسي، فقد انقذت المرجعية الدينية العراقيين من عديد الأزمات والمحن منذ تأسيس الدولة العراقية في عشرينيات القرن الماضي حتى وقتنا الحاضر، منذ فتوى جهاد الاحتلال الانكليزي الى ما بعد الاحتلال الأمريكي. لقد حتم زوال كيان الدولة العراقية بعد الاحتلال الى ان تتصدى المرجعية الدينية في النجف الاشرف بفتواها الدستورية المؤثرة التي اسست لنظام حكم قائم على التداول السلمي والتعددية السياسية، ثم اطفاء الفتنة الطائفية بعد تفجير الاماميين العسكريين العام 2006 وتدمير القبب الذهبية، عندما صدرت مجموعة من البيانات التي تدعو إلى ضبط النفس وتجنب الحرب الأهلية. من ثم فتواها التاريخية بالجهاد الكفائي بعد سقوط الموصل وعدد من المحافظات العراقية بيد تنظيم داعش الارهابي، وتطوع العراقيين في قوات الحشد الشعبي الى جانب القوات الأمنية العراقية لتنتهي بدحر اشرس تنظيم إرهابي عرفه العالم، أخيرًا، لعبت المرجعية الدينية دورًا رئيسيًا في دعم الشباب الثائر في احتجاجات تشرين من عام 2019، حيث اقترحت عددًا من الحلول، كان أهمها إجراء انتخابات مبكرة.
 

الكلمات الرئيسية

  • تاريخ الاستلام 22 أغسطس 2023