الوكالة غير القابلة للعزل

المجلد 12، العدد 2
الصيف 2021
الصفحة 420-456

المؤلفون

مجلة القادسية للقانون والعلوم السياسية

المستخلص
من صور لزوم الوكالة ، هو تعلق حق الوكيل بها ، أو حق الغير وهي الوكالة غير القابلة للعزل بطبيعتها ،حيث تنتج أثرها بعدم العزل سواء تم الاتفاق على ذلك أو لا . وبذلك تتحول الوكالة في هذه الحالة من عقد جائز إلى عقد لازم وبالتالي لا يصح عزل الموكل لوكيله إذا كانت الوكالة منعقدة لمصلحة الأخير ، إلا برضاءه وكما في حالة ،أن يكون للوكيل دين على الموكل ، فيوكله ببيع عين من أعيان ماله ، ليستوفي دينه من ثمنها ، فلا يمكن للموكل في هذه الحالة عزل وكيله لتعلق حق الوكيل بالوكالة، ويستوي الأمركذلك في حالة انعقاد الوكالة لمصلحة الغير . ومثال ذلك حالة قيام المدين بإعطاء وكالة لشخص للقيام ببيع الرهن لسداد الدين عند حلول الأجل المحدد له ، فلا يملك المدين (الموكل) عزل وكيله إلا برضا الدائن ، لتعلق حقه بها .حيث يطلق ايضا عليها من عقود الثقة لما يجب توفر هذا في العقد من ثقه حيث تكون متبادلة بين الطرفين ولحماية موكل من غبن وكيله او انه يقوم بعدم التزامه بما يفترض عليه من ثقه واخلاص وامانه حيث تم منح الموكل في ذلك الحق بعزل الوكيل وفي اي وقت حتى عدم ابداء سبب هذا العزل واجيزه للوكيل ان يعتزل الوكالة ايضا و للمتضرر الرجوع منهما على الاخر بالتعويض ان كان له مقتضى الا ان تطور الحياه الاجتماعية والاقتصادية والقانونية املى بإيجاد وكاله لا يجوز فيها للموكل عزل الوكيل او تقييد وكالته لتعلق حق ذلك الوكيل او للغير بهذه الوكالة الا بموافقه من له الحق في الوكالة فبعد ان كانت الوكالة دائما المقررة لمصلحة الموكل وهذا ما يبرر حقه في عزل وكيله في اي وقت تشاء فقد تقرر لمصلحه الغير او الوكيل والموكل على حد سواء.
 

الكلمات الرئيسية

  • تاريخ الاستلام 21 أغسطس 2023