تعد الضريبة من المصادر المالية الرئيسة لبعض الدول والذي تستقي منه خزائنها حاجاتها المتزايدة من الموارد المالية الا ان التهرب قد الحق ضرراً بهذا المصدر بحيث اصبحت هذه الدول عاجزة عن النهوض بالتزاماتها وواجباتها تجاه المجتمع ومما لا شك فيه ان التهرب الضريبي وما ينطوي عليه مفهومه من معنى تخلص المكلف من عبء ضريبي من خلال لجوئه إلى وسائل مختلفة من الحيل والخداع بات يشكل سلوكاً خطيراً في معظم الدول الآمر الذي يؤثر سلباً على كيانها المالي ومؤسساتها المالية والاجتماعية ، فهو أصبح من أهم القضايا التي تشغل كثير من الدول على مختلف اقتصاديتها.وتتضح أهمية التهرب من خلال ما يلحقه بالمجتمع من إضرار وهذا ما يمكن تحديده من خلال النظر اليه كظاهرة مالية واجتماعية واقتصادية أو من خلال طبيعته الجنائية.لذا بات لزاماً التصدي له ومكافحته بكل الوسائل الكفيلة للحد منه أو منعه بهدف ضمان استمرار وديمومة دخول الموارد المالية للخزينة العامة للدولة.