ازداد اهتمام الأسرة الدولية بالطفل ليس فقط في الظروف العادية كرعاية حق الطفل في الجنسية والرعاية الاجتماعية والصحة والتعليم والثقافة فقد امتد الاهتمام ليصل إلى حماية الطفل في الظروف الاستثنائية وخاصة في أوقات النزاعات المسلحة وحروب الإبادة العرقية أو الحروب الأهلية الطائفية وتجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة ونتيجة للويلات التي سببتها الحروب وحماية للجنس البشري لم تعد الدول والحكومات مسؤولية بمفردها عن قضايا الأطفال.